منتديات علوم الجزائر
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
منتديات علوم الجزائر

منتدى عام لكل الجزايريين و العرب
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 شروط الصوم المقبول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
azizo
Admin
Admin
avatar

ذكر العمر : 19
الموقع : http://azizomilano.forumalgerie.net
تاريخ التسجيل : 05/07/2014
عدد المساهمات : 96
نقاط : 289

مُساهمةموضوع: شروط الصوم المقبول   الثلاثاء 8 يوليو - 20:34

كتاب العبادة الكاملة - الأنبا متاؤس

9- شروط الصوم المقبول



لكي نصوم صومًا مقبولا أمام الرب ولا نضيع تعبنا سدى يجب أن تتوافر في أصوامنا بعض الشروط الضرورية والهامة مثل:

1- ينبغي أن يصحب الصوم صلاة
2- ينبغي أن تصحبه صدقة
3- أن يكون مصحوباً بالمحبة
4- ينبغي أن يكون مصحوباً بالاتضاع
5- ينبغي أن يكون مصحوباً بالنقاء
لنصيحة الرب معنى آخر روحي أعمق وأعظم


1- ينبغي أن يصحب الصوم صلاة:

الصلاة المصحوبة بالصوم لها قوة فعالة وجبارة، فهي تعلو وترتفع حتى تدخل إلى داخل الحجاب أمام عرش النعمة ولا تخرج من هناك حتى تأخذ طلبتها.

كما أنها تذل فخر الشياطين وتكسر قوتهم وتهدم جبروتهم، فقد قال الرب يسوع المسيح عن أقوى وأمرد نوع من الشياطين" إن هذه الجنس لا يخرج بشيء إلا بالصوم والصلاة"

الصلاة المدعمة بالصوم تقدر بنعمة الله على حل أكبر المشاكل وأعقد الأزمات سواء على المستوى الفردي أو الجماعي لأن الله محب البر لا يستطيع أن يتغاضى عن صلاة اللجاجة المصحوبة بالصوم والتذلل والانسحاق والتسليم.

لما عرف النبي قوة الصلاة المصحوبة بالصوم نصحنا قائلاً "قدسوا صوماً نادوا باعتكاف. اجمعوا الشيوخ إلى بيت الرب واصرخوا للرب" وذلك لأن الاعتكاف هو الجو المناسب للصلاة والتعبد خصوصاً إذا كان مصحوباً بالصوم والنسك والتذلل.


2- ينبغي أن تصحبه صدقة:

أيام الصوم حيث السمو الروحي والشفافية الروحية يستطيع الإنسان أن يعطي للمحتاجين بسخاء وسهولة وبسرور وفرح متذكراً كلمات الرب يسوع "الغبطة في العطاء أكثر من الأخذ" ونصيحة الرسول القائلة "المعطي المسرور يحبه الله" إذا شبهنا الصلاة الروحانية بطائر يعلو ويحلق تكون الصدقة والصوم هما الجناحان اللذان يحلق بهما هذا الطائر، فإذا عدم الطائر هذين الجناحين أو فقد أحدهما عجز عن الطيران وهكذا المصلي إذا فقد أو تهاون في الصوم والصدقة أو في أحدهما ضعفت صلاته. ويقول الحكيم "من يسد أذنيه عن صراخ المسكين أيضاً يصرخ ولا يُستجاب له"

ويعلمنا الرب على فم إشعياء النبي الإنجيلي عن الصوم المقبول المصحوب بالصدقة قائلاً "أليس هذا صوماً أختاره.. أن تكسر للجائع خبزك وأن تدخل المساكين التائهين إلى بيتك. إذا رأيت عرياناً أن تكسوه وأن لا تتغاضى عن لحمك" تكون النتيجة "حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك. وتنبت صحتك سريعاً ويسير برك أمامك ومجد الرب يجمع ساقتك. حينئذ تدعو فيجيب الرب وتستغيث فيقول ها أنذا"

3- أن يكون مصحوباً بالمحبة:

من شروط الصوم المقبول أن يكون مصحوباً بمحبة الآخرين ومصالحتهم فيقول الرسول "إن سلمت جسدي حتى احترق (بالصوم والنسك والتقشف) وليست لي محبة فلا أنتفع شيئاً .

وليس من المعقول أن يصوم الإنسان عن اللحم المستوى والناضج ويأكل لحم أخيه نيئاً ويحذرنا الرسول من ذلك بقوله "إن كنتم تنهشون وتأكلون بعضكم بعضاً فانظروا لئلا تفنوا بعضكم بعضاً" ويعلمنا الرب عن أهمية الصوم بالمحبة وأنه هو الصوم الذي يختاره بقوله"أليس هذا صوماً اختاره حل قيود الشر فك عقد النير. إطلاق المسحوقين أحراراً وقطع كل نير" ويحذرنا من الصوم المصحوب بالخصومة والكراهية لأن الرب يقبل الصوم المصحوب بالمحبة والسلام ونقاوة القلب


4- ينبغي أن يكون مصحوباً بالاتضاع:

فليس المقصود بالصوم أن نشعر بالجوع ونذلل أجسادنا فقط بل يصحب الصوم تذلل لنفوسنا أمام الرب حتى يتحنن الرب ويغفر لنا خطايانا ويرفع غضبه عنا كما حدث مع أهل نينوى الذين صاموا ولبسوا المسوح وتذللوا أمام الرب فلما رأى الله أعمالهم أنهم رجعوا عن طرقهم الرديئة غفر لهم خطاياهم ورفع غضبه عنهم، كما ذكرنا أيضاً هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وقد مارس داوود الصوم المصحوب بالتذلل والاتضاع فيقول: "أذللت بالصوم نفسي" كما يقول أيضاً "أبكيت بالصوم نفسي"

وحينما هدد الله آخاب الملك صرخ إلى الرب وتذلل وجعل مسحاً على جسده وصام واضطجع بالمسح ومشى بسكوت فكان كلام الله إلى إيليا التشبي قائلاً "هل رأيت كيف أتضع آخاب أمامي، فمن أجل أنه قد أتضع أمامي، لا أجلب الشر في أيامه.."


5- ينبغي أن يكون مصحوباً بالنقاء:

الذي يفتخر بصومه أو يحاول أن يظهره أمام الناس رغبة في المديح أو الثناء يكون مضروباً بداء الكبرياء والمجد الباطل والرياء، وبمديح الناس يكون قد استوفى أجره عن تعبه في الصوم، ويا له من أجر تافه حقير لا قيمة له ولا وزن. ويحذرنا ربنا يسوع المسيح من هذا الداء الخطير فيقول "متى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين فإنهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين. الحق أقول لكم أنهم قد استوفوا أجرهم" .

ثم ينصحنا نصيحة أبوية غاية في الأهمية حتى لا يضيع أجرنا الإلهي عن الصوم نتيجة سوء تصرفنا والمباهاة بصومنا فيقول "وأما أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك لكي لا تظهر للناس صائماً بل لأبيك الذي في الخفاء، وأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية" .

ومعنى نصيحة الرب في مظهرها أن يسلك الإنسان سلوكاً عادياً أثناء الصوم حتى لا يظهر صيامه عن قصد فيضيع أجره السمائي العظيم.


ولنصيحة الرب معنى آخر روحي أعمق وأعظم:

*- فغسيل الوجه يعني تنظيفه من الغبار والأوساخ التي تلحق به ويوجد بالوجه معظم الحواس الظاهرة للإنسان، فيجب تنقية وتنظيف هذه الحواس من كل شر وشبه شر حتى يكون الصوم كاملاً وطاهراً ومقبولاً.

1- فيوجد في الوجه حاسة النظر أي العين، فيجب علينا تصويم العين أو تنظيفها من كل نظره شريرة شهوانية حتى تكون قلوبنا نقية وأجسادنا طاهرة وأفكارنا مقدسة.

2- يوجد في الوجه حاسة السمع وهي الأذن، فيجب علينا تصويمها عن سماع الوشاية والنميمة والفتنة والإغراء على عمل الشر وسماع الأغاني الشيطانية المهيجة للشهوة، وما شاكل ذلك، ونستعملها في وظيفتها الأساسية في الاستماع إلى أقوال الله والتلذذ بالتراتيل الروحية، والتفاهم مع الناس في حياتنا العلمية والعملية.

3- يوجد في الوجه الأنف الذي هو حاسة الشم ويجب علينا تنظيفه وتصويمه عن اشتمام روائح الأطعمة اللذيذة التي تُهيج فينا شهوة الطعام كما نمنعه عن اشتمام روائح العطور التي تهيج فينا الشهوة الجنسية وغير ذلك.

4- يوجد في الوجه الفم وبداخله اللسان الذي هو حاسة التذوق وهو أيضاً العضو المخصص للكلام، وهذا يجب تنظيفه وتصويمه عن أكل الأطعمة الممنوعة في الأصوام حسب قوانين الكنيسة، والأهم من ذلك أن نمنعه عن الشتيمة والحلفان والكذب والهزل والوشاية والإدانة وكلمات اللهو والتهور وغير ذلك ولنستعمله في وظيفته الطبيعية التي هي التسبيح والصلاة لله والتكلم بالصدق والوقار مع الجميع عالمين أن كل كلمة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساباً يوم الدين.

5- عند غسل الوجه بالضرورة يجب غسل اليدين أولاً ثم نغسل بهما الوجه، واليدان هم وسيلة أو حاسة اللمس فيجب علينا حفظ هذه الحاسة الهامة من لمس أجساد الغير بقصد نجس لأن ذلك زنا فكري إلى ارتكاب الزنا الفعلي كما يجب أن نمتنع عن السرقة والغش والضرب والقتل ومن العمل في الصناعات المحرمة وبذلك نحفظ حواسنا صائمة طاهرة حتى يكون صومنا مقبولاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://azizomilano.forumalgerie.net
 
شروط الصوم المقبول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات علوم الجزائر :: المنتدى الاسلامي :: قسم الخيمة الرمضانية-
انتقل الى: